+966577212676

Blog

كيف تتخلص من الفوضى في خزانة ملابسك..؟

الفوضى في خزانة الملابس..!

.

.
تقول ماري كوندو في كتابها الشهير سحر الترتيب | Magic of Tidying up 

قبل أن تبدأ، تخيل وجهتك..

واقعًا.. نحن على سبيل المثال عندما نخطط للسفر، فإننا نعرف تمامًا وجهتنا، ولدينا معرفة مسبقة للجهات التي نريد زيارتها أو لماذا! أليس كذلك؟

إزالة الفوضى من المنزل كذلك تعتبر مجموعة من الرحلات التي نقوم بها، علينا أن نتخيل شكل المنزل الذي نريد فعلًا العيش فيه، والشخص الذي نريد أن نكونه!

.

تخيلتُ أني أعيش يومي منذ الفجر، مبتدئةً إياه برياضة اليوغا.. ثم توديع الأطفال للمدارس.. والبدء بنشاطاتي الشخصية التي أريد القيام بها من وظيفة وهواية ودراسة.. ثم الاهتمام بالصحة، الأفلام.. الأطفال.. والراحة ليومٍ جديد..

.

يبدو في خيالي أن هنالك متسع كبير من الوقت! هذا ما أريد الحصول عليه.. لكن الوقت يمضي ولا يمكننا إدارته، ومن جهةٍ أخرى قال أحدهم في Tedex أننا حين نريد الحصول على وقتٍ أكثر في المستقبل، علينا فعل كل الأشياء التي نقول لها لا في الوقت الراهن؛ على سبيل المثال:

* المطلوب:

أريد أن أرتدي ملابسي بسهولة قبل التوجه لمكانٍ ما، والتبديل للأطفال بسهولة كذلك، وإنهاء الغسيل والكي بسرعةٍ دون استهلاك وقتٍ كبير من يومي.

* المهمة:

جعل الخزانة بسيطة، واضحة في الاختيارات، خالية من الخيارات (يمكن ألبسه أو يمكن ما ألبسه).

.

وعليه بدأت هذه المهمة بعد قرائتها في كتاب ماري كوندو، وبالرغم من أني قمت بعمل الكثير من الخطوات التي شرحتها ماري كوندو مسبقًا.. لكن الهدف كان حينها التنظيم وليس إزالة الفوضى؛ إذ كانت الفوضى تبدو مرتبة.. لكن بعد وقتٍ طويل من القراءة والبحث ومتابعة تجارب الآخرين، وطبيعتي في العيش.. أن تعيش بالأقل هو ما يمكنك فعله بشكلٍ جيد لنفسك لمنحها الأهداف التي تريدها، السعادة والراحة!

.

كيف يمكنني إزالة الفوضى من خزانة ملابسي، إني أرتدي الملابس.. أي فوضى نتحدث عنها؟

غالبًا هذا سيكون الهجوم المُدافع للذين يواجهون أسهل تحديات إزالة الفوضى في هذا الكتاب، التخلص من فوضى الملابس..

لإزالة هذه الفوضى، بطريقة ماري.. عليك جمع كل ملابسك في مكانٍ واحد، من خزائنك، من الغرف المجاورة والأثاث المركون.. من وسط فوضاك الحياتية ومن سلة غسيلك حتى، والجلوس معها كما لو كنت تجلس مع طلابٍ قدموا طلبات التسجيل في جامعتك، وأنت ستقرر ما إن كنت ستقبل بهم أو لا..!

– هل قطعة الملابس هذه جيدة بما فيه الكفاية لتبقى لفترةٍ طويلة في خزانتي؟

– هل قطعة الملابس هذه تجعلني أشعر بالسعادة حين أرتديها؟

– هل قطعة الملابس هذه تمثل الصورة التي أتخيلها في عقلي؟ 

– هل قطعة الملابس هذه صالحة أصلًا للارتداء؟ 

– هل ارتديت قطعة الملابس هذه مسبقًا؟ 

– ما الذي يمنعني من التخلص من قطعة الملابس هذه؟ المال؟ أو احتمالية أني ربما أرغب في ارتدائها؟

– هل سأرتدي هذه القطعة فعلًا؟

.

هنالك العديد من هذه الأسئلة التي تجعلك تواجه ملابسك فعلًا.. وفيها تختار ماذا تريد أن ترتدي!

السر في هذا الأمر هو أن تكون صريحًا مع نفسك، انسى لوهلة أنك ستتخلص من هذه الملابس.. بالنسبة لي: تخيل فقط أنك تبني خزانة ملابس جديدة تُسمى ملابس السعادة!

واختر ما ترتديه ويجعلك تشعر بالراحة والسعادة وكأنك في عالمك لوحدك.

هذه الخطوة قد تحتاج منك فيما بعد أن تعيد النظر في الملابس التي اخترتها وأن تقرر هل أريد أن أستمر بارتداء ملابسي السعيدة هذه أم أنه حان الوقت لتغيير بعضها؟ (أحيانًا نتمسك بملابس قد بدأت تتلف لكننا نتعلق بها معنويًّا.. أعرف أنك تفعل ذلك)!

.

بدأت إزالة الفوضى هذه بدايةً بالملابس العلوية.. تتبعها المعاطف والفساتين، تخلصت من أشياء كنت أعتقد أني سأرتديها لكني لم أفعل منذ آخر مرة قمت بتنظيف خزانتي..

أخرجت قطع ملابسٍ غالية السعر، وضعتها في الخزانة لأنها هدايا فقط! لم تتلائم مع ذوقي؛ ولا يمكنني أبدًا ارتداء ما لا يعبر عن شخصيتي.. هذا المبدأ الذي لم يتغير مطلقًا لدي، لكني كنت أخاف التخلي عنها فقط وإيذاء مشاعر الآخرين.. وبالتالي حملت معي هذا الخوف كفوضى في خزانتي لأعوام!

.

أنهيت ترتيب ملابسي، جواربي.. وحتى سراويل اليوغا والراحة.. أخرجت الكثير الكثير الكثير من الملابس التي اعتقدت أني لا أمتلكها!

تفاجأت من نفسي في الحقيقة، وحتى بعدما أنهيت العمل.. أصبح لدي درج فارغ! يا للسعادة!!!!

.

.

وتبعًا للفوضى المزالة من هنا وهناك.. تلقائيًّا أصبح سطح الأدراج فارغًا لا يحتوي إلا الماكياج الذي أستخدمه بشكلٍ مستمر وأدواتٍ متكررة، قائمة أهدافي.. وإناء لزراعة نباتاتٍ داخلية!

هذا المشهد كل صباح يبعث السعادة! وتجربة الوقوف أمام خزانة الملابس واختيار شيءٍ بسهولة أمر لم أعتده! كنت أفكر دائمًا فيمَ سأرتدي قبل الدخول لأخذ حمام!

هذه المرة أصبح من السهل فقط اختيار شيءٍ سريع، الخيارات أقل، أكثر تحديدًا، أكثر شبهًا بي.. وأمامي مباشرة!

.

.

 

.

هل تعتقد أنك يومًا تود القيام بذلك..؟

شارك:
0 تعليقات on الفوضى في خزانة الملابس..!

Post a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *