+966577212676

Blog

“I’m ready to wallow”

.

أعرفُ هذا الروتين، أميّزه تمامًا.. كثيرٌ من التخبطات، كثير من الاختناق والدموع، ومشاعر سيئة.. توترٌ كبير من أشياء كثيرة تدور في عقلي، وشجاراتٌ تنتهي برغبةٍ عارمة في البحر. 

يبدو كل شيءٍ بخير، حتى أفتح ملفاتٍ مطوية، وأبدأُ بالتساؤل.. والتذكر.. وانتقاء كل الجمل السيئة التي علقت في بالي، والنبش في كل المحادثات المتبقية لدي عن جملةٍ واحدة آلمتني.. -لذلك أفضل ألا أحتفظ بالمحادثات-.. وأعيد سؤالي: 

هل هذه حقًّا أنا؟ إلهي.. كم أنا شخصٌ سيء! 

.

.

أعرفُ هذا الروتين، أميزهُ تمامًا، لا أستطيع الإفلات منه.. أبدو مثل Riley في Sense8 وحلمها المتكرر، شخصية كثيرة البكاء، تُفرغ عقلها في الموسيقى، وما إن تعلق.. لا تستطيع الخروج!

.

.

يقول لي: “I got something for ya، شايفة كيف الحياة مبتسمة لش ويايي؟”

وأنا أشعر بالسوء الكبير لأنني غير قادرة على الابتسامة.

كانت على طرف لساني جملة: أنت أفضل حالًا وأنا بعيدة.

.

.

ليس من السهل أن تتخلى عن الذين تحبهم، لكنك حين تجد نفسك لم تعد تقدم المزيد من السعادة.. من الجيد أن تتراجع، كفاك أنانية.. واستدر ناحية الباب؛ عاقب نفسك على كل المساوئ التي فعلتها، وابتعد.

.

.

أعرفُ أني غير قادرة على العيش من دونك، أعرف أني لا أستطيع.. مهما كنتُ سيئة لك، ومهما كان كل شيءٍ يبدو احمق… لكني أعرفُ أني غير قادرة على العبور ناحيتك عندما ترفض أنت ذلك. 

حمقاء، ككل النساء الأخريات.. لستُ مختلفة عنهن بشيء، ولأني لستُ مختلفة عنهن بشيء.. لا أستطيع التعبير عن نفسي بهذه اللحظة؛ أملك عشر وسائل لأعبر عن نفسي. لكني لا أستطيع استخدام واحدة على نحو جيد.

.

.

.

.

لذلك أبكي كما لم أبكي من قبل، لذلك أشعر بالتعب كما لم أشعر من قبل.. لذلك أشعر أني أفقد جزءًا مني كما لم أشعر من قبل.

.

لذلك أثني نفسي عنك، عن متابعتك.. عن التواجد أمامك.. عن التواصل معك.. 

.

كنتُ روري واقعًا.. منذ فترةٍ طويلة، وأنا أُنكر أن كل هذه الأمور تحدث، لم أكن مستعدة للبكاء، للاعتزال.. للتخلي عن المحاولات بشدة للتمسك بك؛ لكن.. الآن.. أظنني على استعداد كامل لأن أغلق على نفسي الباب، وأبكي.

شارك:
0 تعليقات on “I’m ready to wallow”

Post a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.